============================================================ وللمتلم في هذا البيت قصة، وذلك أن عمرو بن هند دفع له صحيفة يوهمه آنه كتب إلى عامله بالبحرين آن يعطيه، وكان فيها إذا وصلك فاقتله لأمر أوجب ذلك، فوقع في نفسه من تلك الصحيفة لما كان قد وقع بينهما قبل ذلك، قدفع الصحيفة لغلام كان يقرأ، فقال الغلام لما قرأها: تكلت المتلمس أمه، أتعرف ما فيها؟ فقال له: كتب لي بعطاء جزل. فقال: لا والله بل كتب لعامله أن يقتلك، فخرقها ورماها، ورمى كل شيء حتى النعل وفر(1).
(1) انظر الحلل ص 90 - 91، خرانة الأدب 466/1، مقدمة ديوانه.
1
البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة