============================================================ لما قبلها، قإن كان قبلها جملة فعلية فيختار في الذي بعدها آن يكون جملة فعلية، وإن كان الذي قبلها جملة اسمية فيختار في الذي بعدها آن يكون لة اسسمية: فإذا قلت: قام القوم حتى زيد قائم، فليس في الحسن بمنزلة شتمني الناس حتى شتمني زيد، فهذه جملة هذا الباب، وسيأتي تعليل هذا بعذ. ثم اتى بقول امرىء القيس: 225- سريت بهم حتى تكل مطئهم وحتى الجياد ما يقذن بأرسان(1) في هذا البيت إشكال لأن (حتى) الثانية حرف ابتداء، و(حتى) الأولى حرف جر، وهي متعلقة بسريت، وفي موضع نصب به، فكيف عطف الثانية على الأولى؟.
الجواب: آن (حتى) الثانية ليست معطوفة على الأولى، وإنما ينبغي أن يقال: إن الثانية معطوفة على شيء مقدر. الا ترى أنك لو قلت: سريت بهم حتى تكل، برفعي (تكل) لكان جائزا، كما بجوز سرت حتى ادخل المدينة، برفع (أدخل) . قال الله تعالى : { وزلزلوا حتى يقول الرسول) (2) فيمن قرأه بالرفع، وقد تقدم آن الفعل ارتفع بعد (حتى)، فحتى حرف (239] ابتداء، فيصح كذلك العطف/ وهذا بمنزلة: * إن الحوادث أودى بها* [49) لأن الحوادث والحدثان يترادفان، فيجوز أن تنطق بالواحد، وكأنك نطقت بالآخر، ولذلك قال: المت بنا الحدثان * [50] (1) ديواته ص 93، الكتاب 27/3، 626، شرح ابياته لاين اليرافي 60/2 معاني القرآن 133/1، المقتضب 41/2، الجمل ص 78، شرح أبياته لابن سيده ل 116، الحلل ص 86، الفصول والجمل ص 96، شرح المقصل ه/79، 15/8، 19 رصف المباني ص 5، 181، مغني اللبيب ص 172، 174، شرح شواهده 374/1، التصريح 309/2 (2) سورة البقرة آية 214 برفع (يقول) وهي قراءة نافع كما تقدم.
0