تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التزمت العرب تقديم الفاعل وتاخير المفعول إن لم يدل على28 تقديمه دليل تأنيث الفعل إذا كان الفاعل مؤنثا ظاهرا مجازي التانيث جائز 26 فإن كان ظاهرا حقيتي التانيث أو ضميرا متصلا يعود على 265 مؤنث حقيقي التانيث أو مجازيه وجب التأنيث فإن كان الضير متفصيلا جاز التأنيث وعدمه تذكير الفعل المسند إلى جمع مؤنث سالم جائز عند الكوفيين 226 متنع عند البصريين ولا يبعد أن يأتي مذهب الكوفيين في ضرورة شعر أو قليل من 2227، 267 الكلام، والقياس والأكثر ما ذهب إليه البصريون.

إذا كان الفاعل جمع تكسير جاز تذكير الفعل وتأنيث1 اذ اسند الفعل إلى مثنى أو جمع مذكر سالم لم تلحقه علامة 28، 26 تدل على التشنية أو الجمع، ومن العرب من يلحقه علامة تدل عليهما الخلاف في آلف (قاما) من: قاما الزيدان، وواو (قاموا) من: 271 قاموا الزيدون، ونحوهما نائب الفاعل 22 أغراض حذف الفاعل الخلاف في السبني للمعلوم والمبي للمجهول أيهما أصل951، 953 للاخحر بناء الفعل الماضي للمجهول: الثلاثي السالم يضم أوله ويكسر ثانيه عند بنائه للمجهول954 ان كان في أوله متحركان ضما وكسر ما قبل آخره، فإن كان 455 في أوله متحرك واحد ضم وكسر ما قيل آخره تقلب ألف نحو (ضارب) عند بنائه للمجهول للعرب في نحو: قال، وياع ثلاث لغات: 1- قلب الألف ياي وإخلاص كسر ما قبلها 2 - قلب الألف ياغ واشمام ما قبلها الضم 1188

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة