تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 - أنه منقول بالهمزة من فعل لم ينطق به هو تبأ بمعنى علم المتعدي إلى اثنين.

(أخب) و (خب مثل (أنبا) إما أن يكونا يتعديان في أصلهما إلى مفعولين بحرفي جر ثم ضمنا معنى أعلم، وإما أن يكونا من (خين بمعنى علم (حدث) مثل (أنبا) إما أن يكون في الأصل متعديأ إلى اثنين بحرفي جر تم ضمن معنى أعلم، واما أن يكون في الأصل منقولا من شيء لم يستعمل، وكأنهم استغنوا عنه بعلم الخلاف في جواز الاقتصار على احد مفاعيل (أعلم) وأخواتها لا يكون فيها إلغاء الخلاف في التعليق عن الثاني والثالث من مفاعيلها 46،45 الفاعل ه الرفع أصله أن يكون للفاعل، وجميع ما يرفع من الأسماء راجع اليه بوجه ما العامل فيه الإسناد إليه، وذهب الكوفيون إلى أن رافعه كونه فاعلا قد يجيء الفاعل منصوبا في ضرورة الشعر وفي قليل من الكلام لكنه لا يقاس عليه، وأجاز القياس عليه ابن الطراوة.

لا يتقدم الفاعل على فعله أجاز الكوفيون تقدمه على فعله، والدليل على يطلان هذا المذهب جاء في الشعر تقديم الفاعل على الفعل القعل يطلب الفاعل بالبنية الفاعل والفاعل كالشيء الواحد الفاعل ينفصل من المفعول بواحد من خمسة أشياء: الإعراب، والتابع، ولحاق علامة التانيث الفعل، والمعنى، والمرتبة 118

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة