============================================================ كالعوض مما منع من تعريفه الإضافة.
فهذان تعليلان جيدان في الجمع بين الألف واللام والإضافة في هذا الموضع وحذه من بين سائر المضافات.
قوله: (ولو قلت: هذا الضارب زيد والغلام محمد كان خطأ)(1) .
هذا صحيح، وكذلك لو كان جمع تكسير، وكذلك لو كان جمع مؤنث سالما(2)، وذلك نحو: هم الضراب زيد، وهؤلاء الضاربات زيد(2) هذا كله لا يجوز، فلو كان(4) تثنية أو جمع مذكر سالما جاز ذلك فيه، فتقول: هؤلاء الضاربو زيد، وقد تقدم ذلك بما يغنى عن الإعادة(5).
قوله: (والثامن: أن تقول: مررت بالرجل الحسن وجها) (2).
هذه المسألة بينة، لأن الألف واللام دخلتا على قولك: مررت برجل حسن وجها، فتعرب وجها كما كنت تعريه قبل دخول الألف واللام: إما تمييزا وإما نصبا على التشبيه بالمفعول به. فلو قلت: مررت بالرجل القائم أبأ لم يكن الأب منصوبا على التشبيه بالمفعول به : لأنك لا تقول: قام زيد إذا قام أبوه، وقد تقدم الكلام في هذا بما يغني عن الإعادة (2).
قوله: (ولو قلت: مررت بالرجل الحسن وجه، فجمعت بين الإضافة والألف واللام لم يجن (4).
(1) الجمل ص190.
(2) في الأصل: "سالم، وقد سيق تظيره.
(3) تكملة يلتئم بها الكلام.
(4) في الأصل: "كانت" .
(5) انظر ما تقدم ص1006.
(2) الجمل ص 110 (7) انظر ما تقدم ص 1087.
(4) الجمل ص 110 وفيه "فجمعت بين الألف والاضافة" ومثله في اس وجاءت العبارة في وج كا أوردها المصنف.
1091