تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كالعوض مما منع من تعريفه الإضافة.

فهذان تعليلان جيدان في الجمع بين الألف واللام والإضافة في هذا الموضع وحذه من بين سائر المضافات.

قوله: (ولو قلت: هذا الضارب زيد والغلام محمد كان خطأ)(1) .

هذا صحيح، وكذلك لو كان جمع تكسير، وكذلك لو كان جمع مؤنث سالما(2)، وذلك نحو: هم الضراب زيد، وهؤلاء الضاربات زيد(2) هذا كله لا يجوز، فلو كان(4) تثنية أو جمع مذكر سالما جاز ذلك فيه، فتقول: هؤلاء الضاربو زيد، وقد تقدم ذلك بما يغنى عن الإعادة(5).

قوله: (والثامن: أن تقول: مررت بالرجل الحسن وجها) (2).

هذه المسألة بينة، لأن الألف واللام دخلتا على قولك: مررت برجل حسن وجها، فتعرب وجها كما كنت تعريه قبل دخول الألف واللام: إما تمييزا وإما نصبا على التشبيه بالمفعول به. فلو قلت: مررت بالرجل القائم أبأ لم يكن الأب منصوبا على التشبيه بالمفعول به : لأنك لا تقول: قام زيد إذا قام أبوه، وقد تقدم الكلام في هذا بما يغني عن الإعادة (2).

قوله: (ولو قلت: مررت بالرجل الحسن وجه، فجمعت بين الإضافة والألف واللام لم يجن (4).

(1) الجمل ص190.

(2) في الأصل: "سالم، وقد سيق تظيره.

(3) تكملة يلتئم بها الكلام.

(4) في الأصل: "كانت" .

(5) انظر ما تقدم ص1006.

(2) الجمل ص 110 (7) انظر ما تقدم ص 1087.

(4) الجمل ص 110 وفيه "فجمعت بين الألف والاضافة" ومثله في اس وجاءت العبارة في وج كا أوردها المصنف.

1091

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة