تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قوله: (كما يتصرف ما يعمل فيه اسم القاعل) (1).

يريد أن الذي أوجب تصرف اسم الفاعل في معموله موجود في أمثلة المبالغة، وهو آتها متصرفة في نفسها، فيجب لذلك أن تتصرف في معمولها، فكذلك أمثلة المبالغة هي متصرفة في نفسها، فيجب أن تتصرف في مممولها.

قوله: (وفي فعل اختلاف) (2) .

رد هذا ابن السيد وقال: يجب آن يقول: وفي فعل وفعيل اختلاف، لأن المخالف في فعل مخالف في فعيل (3) .

ويظهر لي انه إنما قصد لتصحيح البيت الذي احتج به سيبويه، وهو: *حذر أمورا*[257] لأن المازني لم يره حجة، وقال: إنه مصنوع. ففي كلام أبي القاسم تنبيه على ذلك.

وأما ما أتى به سيبويه في إعمال فعيل، فقد ذكرت أنه لا يقوى آن يكون حجة، وذكرت الحجة التي عول عليها سيبويه بما أمكن(4).

قوله: (وفاعلات وفاعلة وفواعل يعمل هذا العمل)(5).

إتما ذكر في آخر هذا الباب جمع اسم الفاعل، وإذ كان جمعا مكسرا، لأنه الدليل على إعمال هذه الأمثلة، وإن زال منها شبه اللفظ، لأن كل واحد منهما فرع عن اسم الفاعل.

(1) الجمل ص10.

(2) في الجمل المطيوع ص *10 "وفي فعيل اختلاف وهو تحريف، وجاء الصواب في الخطيتين، وإصلاح الخلل ص 206.

(3)) انظر إصلاح الخلل ص 207.

(4)) انظر ما تقدم ص 1059.

(5)، الجمل ص 106 .

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة