تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ معرى واحدا ويعملها كلها، واستدل على كل واحد منها، فاستذل على فعول بقول الشاعر: ضروب بنصل السيف سوق سمانها* واستدل على فعال بقول الآخر: أخا الحرب لباسا إليها جلالها* واستدل على مفعال بقول العرب: إنه لمنحار بوائكها.

واستدل على فعل بقول الشاعر: 257 - حذر امورأ لا تضير وامن ما ليس منجيه من الاقدار(1) واستدل على فعيل بقول الشاعر: 258- حتى شاها كليل موهنا عمل باتت ظماء وبات الليل لم ينم (2) ووافق المازني والمبرد [سيبويه](3) في فعول، وفي فعال، وفي مفعال، وخالفاه في فعل وفعيل، فقالا: لا يعملان، وجعلا قول الشاعر: *حذرا أمورا* [257] مصنوعا، قال المازني : أخبرني اللاحقي (4) أن سيبويه لقيه، فقال له : (1) البيت لمجهول، وقيل: هو لابان بن عبد الحميد اللاحقي، والأول هو الصواب / انظر البيت في الكتاب 113/1، شرح آبياته 409/1، المقتضب 115/2، الجمل ص 105، شرحه لابن عصفور 562/1، شرح ابياته لابن سيده ل 119، الحلل ص 131، القصول والجمل ص 117، امالي ابن الشجري 107/2، شرح المفصل 71/6، شرح اللمحة اليدرية 67/2، خزانة الأدب 456/3. وسيعود المؤلف إلى الكلام في ما أثير حول البيت من شكوك (2) البيت لساعده بن جؤية الهذلي / انظر شرح أشعار الهذليين 1129/3، الكتاب 114/1، المنصف 76/3، شرح المفصل 72/6، شرح الجمل لابن عصفور 62/1ه، المقرب 128/1 مغني اللبيب م 569، شآها: شاقها. موهن: اي بعد هداة من الليل.

(3) تكملة يتسق بها الكلام .

(4) قال الصولي : "أبان بن عبد الحميد بن لاحق ين غفر، مولى بني رقاش من أهل اليصرة، شاعر مطبوع مقدم في العلم بالشعر والحفظ له، قدم بغداد فاتصل بالبرامكة، وانقطع

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة