تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ باب الأمثلة اعلم أن الكلام في هذه الأمثلة [في ثلاث ](1) مسائل: المسالة الأولى: عددها، وهي خمسة: فعول، فعال، مفعال، فهذه الثلاثة هي مشاهيرها، وفعيل، قالوا: عليم وقدير، وفعل، قالوا: حذر، فإذا قلت: هذا ضروب زيدا، فالأصل: / هذا ضارب زيدا كثيرا، فعدلوا عن هذا [281] الى ضروب، طلبأ للاختصار، وكذلك إذا قلت: هذا شراب العسل، الأصل: هذا شارب العسل شربأ كثيرأ، فعدلوا عن هذا إلى شراب، طلبا للاختصار، وكذلك: "إنه لمنحار بوائكها"(2) الأصل: ناحر كثيرا، وكذلك عليم، وقدير، وحذر.

ونظير هذا في الأفعال فعل بتشديد العين، تقول: كسر زيد، الأصل كسر زيذ هذا الشيء كسرا كثيرا، فعدلوا عن هذا الطول إلى كسر طلبا للتخفيف وقد جاءت أفعل في هذا حملا على فعل، والأصل: فعل. قال: 254 - ما زلت افتح أبوابا واغلقها *(3) (1) بياض في الأصل بمقدار كلمة. وما آثته يعضده قول المصنف بعد: "فإذا بينت لك هله المسائل الثلاث فنرجع الى كلام أبي القاسم (2) انظر الكتاب 112/1، شرح المفصل 70/9، شرح الجمل لابن عصفور 561/1 همع الهوامع 86/5، والبواتك جمع بائكة: قال في التهذيب 400/10: تقال النضر بن شميل: بوائك الإبل: كرامها وخيارهاه، وفي الأصل: برائكها/ تحريف.

(3) تمامه:

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة