تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المروذي: سألته عن جرير بن حازم فقال: في بعض حديثه شيء وليس به بأس (١).

وقال أيضًا: وذكر جرير بن حازم فقال: كان حافظًا، وقال مرة: في حديثه شيء (٢).

وقال ابن رجب: روايات جرير عن قتادةَ خاصة فيها منكراتٌ كثيرة، لا يُتابع عليها، ذكر ذلك أئمة الحفاظ منهم أحمد، وابن معين وغيرهما (٣).

مثال لما أعله من حديث جرير عن قتادة:

وقال عبد الله: سمعت أبي يقول قال عفان جاء أبو جُزيْ - واسمه نصر بن طريف - إلى جرير بن حازم يشفع لرجل يحدثه جرير، فقال جرير: حدثنا قتادة، عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة، قال: فقال أبو جُزي كذَب والله، ما حدثنا قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن، قال: أبي وهو قول أبي جُزي - يعني أصاب - وأخطأ جرير (٤).

هذا الحديث رواه أبو داود (٥)، والترمذي (٦)، والدارمي (٧)، والبيهقي (٨) كلهم من حديث جرير، عن قتادة، عن أنس. ورواه النسائي (٩)، وابن سعد (١٠)

(١) العلل ومعرفة الرجال - برواية المروذي وغيره ٥٦/ ٧٥.

(٢) المصدر السابق ٧٢/ ١٣٦.

(٣) فتح الباري لابن رجب ٢/ ١٢٥.

(٤) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ٢٣٩١/ ٣١٢، ١/ ٥٤٣/١٢٨٨.

(٥) السنن ٣/ ٣٠ ح ٢٥٨٣.

(٦) الجامع ٤/ ٢٠١ ح ١٦٩١.

(٧) السنن ٢/ ٢٢١.

(٨) السنن الكبرى ٤/ ١٤٣.

(٩) السنن ٨/ ٢١٩ ح ٥٢٧٤، وفي الكبرى ٥/ ٥٠٨ ح ٩٨١٣.

(١٠) الطبقات الكبرى ١/ ٤٨٧.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ١ · ص ٣١٢