تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوصل إليه، والتمثيل سبيل إليه، فيحوي من الكذب ما تراه، فالله المستعان.

وعجيب - والله - أن يتهافت الناس على مشاهدة الكذب وسماعه.

وصدق رسول الله - ﷺ - (لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن، ويكثر الكذب..) الحديث رواه أحمد في المسند، من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه -.

والخلاصة: أن الممثل (قتيل التمثيل) في الابتداع أو التشبه، وفي الكذب، وخرم المروءة، ووأد الحياء والتضحية بوقته لحياة هزلية.

سابعًا: التمثيل بنوعيه: الديني والترفيهي، ردة فعل لدى المنهزمين من المسلمين، لمحاكاة ما لدى الأمم الكافرة من أساطير و(إلياذات) وهمية، منسوجة يهرع إليها الناس.

فلدى (اليونان): (إلياذة هوميروس) وهي مطبوعة في مجلدين.

ولديهم (التراجيديا اليونانية) التي اختلقها (أيسكولوس) ولدى الرومان أساطيرهم ونسجهم.

حكم التمثيل · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حكم التمثيلص ٤٠