تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الضيافةُ ثلاثةُ أيام جائزة، قال (١): ما جائزتُه؟ قال: يومٌ وليلَةٌ): يحتمل أن يكون ارتفاع "جائزتُه" [على أنه مبتدأ حُذف خبره؛ أي: منها جائزتُه] (٢)، ويكون هذا على رأي من يرى أن الجائزة داخلةٌ في الضيافة، لا خارجةٌ عنها.

* * *

٢٨١٧ - (٦٤٧٨) - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ دِينَارٍ -، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ".

(وإن العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمة (٣) من سَخَط الله، لا يُلقي لها بالًا): أي: يتكلم (٤) بها على غَفْلَةٍ من غير تثبُّتٍ ولا تأمُّلٍ، و"من سَخَطِ الله" حالٌ من الكلمة، أو صفةٌ لها؛ لأن اللام جنسية، فلك اعتبارُ المعنى، واعتبارُ اللفظ.

والجملة الفعلية: إمّا حالٌ من ضمير "العبد" المستكنِّ في التكلُّم، أو من "الكلمة (٥) "، أو صفةٌ لها بالاعتبارين المذكورين.

(يَهوي بها في نار جهنم): - بفتح ياء المضارعة التحتية "من يهوي"،

(١) في المتن: "جائزتُهُ، قيلَ".

(٢) ما بين معكوفتين ليس في "ع".

(٣) في "ع": "الكلمة".

(٤) في "ع": "أي: لا يتكلم".

(٥) "أو من الكلمة" ليست في "ع" و"ج".

مصابيح الجامع · الجزء ٩ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٩ · ص ٤٣٨