تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب: قَولِ اللَّهِ تَعَالى: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ [ص: ٣٠]

١٨٤٧ - (٣٤٢٣) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِتقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَأَخَذْتُهُ، فَأرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجدِ حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥] فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا". عِفْرِيت: مُتَمَرِّد مِنْ إِنْسٍ أَوْ جَان، مِثْلُ زِبْنِيَةٍ جَمَاعَتُهَا الزَّبَانِيَةُ.

(مثل زِبْنِيَة): بزاي مكسورة فموحدة ساكنة فنون مكسورة فياء تحتية مفتوحة (١) مخففة فهاء تأنيث.

(جماعته زَبانية): وهي عند العرب الشُرَط، وسمي بذلك بعضُ الملائكة لزجِّهم (٢) أهلَ النار إليها.

قال الأخفش: وقال بعضهم: واحدها (٣) زَبانِيٌّ، وقيل: زابِنٌ، وقال: زِبْنية على مثال عِفْرِيَة، قال: والعربُ لا تكاد تعرف هذا، و(٤) تجعله من الجمع الذي لا واحدَ له؛ كأبابيل، وعباديد، والزَّبْنُ: الدفع (٥).

(١) "مفتوحة" ليست في "ع".

(٢) في "ع": "لرفعهم".

(٣) "واحدها" ليست في "ج".

(٤) الواو ليست في "ع".

(٥) انظر: "التنقيح" (٢/ ٧٤٢).

مصابيح الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٧ · ص ١٤٨