تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره البخاري في الفرائض من حديث (١) الزهري، عن عامر، وفيه: "ولكن البائس سعد بن خولة"، والزهري (٢)؛ أي: أحفظُ من سعدِ بنِ إبراهيمَ.

قال شيخنا قاضي القضاة شيخُ الإسلام (٣) جلالُ الدين البلقيني (٤) -ذكره الله بالصالحات (٥) -: وابنُ عفراءَ هو (٦) سعدُ بنُ خولةَ المذكورُ في حديث سعيد [في] غير ما موضعٍ، ويدل عليه أن في النسائي: "يَرْحَمُ اللهُ سَعْدَ (٧) بْنَ عَفْرَاءَ" (٨).

ثم حكى معنى ما تقدم عن بعض الشيوخ معزوًا إلى الداودي، ثم قال: ويقال على هذا: إذا أمكن التأويلُ، فلا توهيم، يجوز أن يكون أبو خولة، وأمه اسمها عفراء، أو يكون لأمه اسمان إن كانت خولة اسم أمه، وفيه بُعد.

* * *

باب: الوَصِيَّةِ بالثُّلُثِ

١٥٣٢ - (٢٧٤٤) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ

(١) في "ج": "أحاديث".

(٢) رواه البخاري (١٢٩٥) عن سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-.

(٣) "شيخ الإسلام" ليست في "ج".

(٤) "البلقيني" ليس في "م" و"ع".

(٥) "ذكره الله بالصالحات" ليست في "ج".

(٦) في "ع": "وهو".

(٧) في "ع" و"ج": "سعيد".

(٨) رواه، النسائي (٣٦٢٨) عن عامر بن سعد، عن أبيه -رضي الله عنه-.

مصابيح الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٦ · ص ١٨٣