وقيل: كانت لصديق للصدِّيق، ولهذا قال: فسماه فعرفتُه.
قلت: الاستدلال بمجرد معرفته على الصداقة غيرُ متأتٍّ.
وقيل: أراد بقوله: هل في غنمك من لبن: هل أذنَ لك في بذله؟
وقيل: كان ذلك مستفيضًا في العرب، لا يرون بذلك (١) بأسًا مطلقًا، أو (٢) في حق محتاج، أو يبيحون ذلك لرعاتهم (٣).
* * *
(١) "بذلك" ليست في "ع" و"ج".
(٢) في "ج": "و".
(٣) في "ج": "لرعايتهم".
مصابيح الجامع · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٨