باب: العملِ في العَشْرِ الأواخرِ من رمضانَ
١١٥٣ - (٢٠٢٤) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ.
(وأحيا ليله): هو من باب الاستعارة، شبه (١) القيام فيه (٢) بالحياة في حصول الانتفاع التام.
* * *
(١) في "ع": "بنية".
(٢) في "ج": "القيام بليلة من القدر على أنا فيه".
مصابيح الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢١