تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• خالفهم فوهم: أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي [صدوق، كثير الوهم، سيئ الحفظ، ليس بذاك في الثوري، وضعفه جماعة في سفيان. التقريب (619). شرح علل الترمذي (2/ 726). التهذيب (4/ 188)]، فرواه عن الثوري به؛ إلا أنه قال: فأقام بها ثنتي عشرة ليلة؛ ووهم في ذلك.

أخرجه أبو العباس السراج في مسنده (1407). وفي حديثه بانتقاء الشحامي (1821).

ب- ورواه معاذ بن معاذ، وغندر محمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي، وأبو عامر العقدي، وعمرو بن مرزوق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعقبة بن خالد [وهم ثقات]:

عن شعبة، عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه -، قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يصلي ركعتين ركعتين حتى رجع، قلت: كم أقمتم؟ قال: عشراً.

ولفظ غندر [عند أحمد]: سألت أنس بن مالك عن الصلاة في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة فكنا نصلي ركعتين حتى نرجع إلى المدينة، فسألته: كم أقمتم بمكة؟ قال: عشرة أيام.

وفي رواية معاذ [عند مسلم]: خرجنا من المدينة إلى الحج ... الحديث، وكذا قال عقبة بن خالد [عند ابن الجارود]، وفي رواية عمرو [عند البيهقي]: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحججنا معه ... الحديث.

أخرجه مسلم (693). وأبو عوانة (2/ 75/2370 و 2371). وابن الجارود (224). وأحمد (3/ 282). والطحاوي في شرح المعاني (1/ 418). وفي أحكام القرآن (356). وابن المظفر في غرائب شعبة (47). وأبو نعيم في الحلية (7/ 188). والبيهقي (3/ 148).

قال البيهقي: "هذا حديث صحيح، وإنما أراد أنس بن مالك بقوله: فأقمنا بها عشراً؛ أي: بمكة ومنى وعرفات".

قلت: صح في رواية ابن علية عن يحيى: أقام بمكة عشراً، فصح بذلك أن أنساً أطلق اسم مكة على مساكنها، وما حولها من المشاعر، فأدخل ما جاور البلد في حكمها، ويأتي بيان ذلك في آخر البحث.

(ج-ي) ورواه عبد الوارث بن سعيد، وهشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، وأبو عوانة، ويزيد بن زريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وبشر بن المفضل [وهم ثقات أثبات]، وعلي بن عاصم [الواسطي: صدوق، كثير الغلط والوهم، وقد تركه بعضهم، وزاد: إلا المغرب، فشذ بذلك]:

باب متى يتم المسافر؟ · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

باب متى يتم المسافر؟ص ٢٦