(1232) ... شريك، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة سبعَ عشرةَ يصلي ركعتين.
حديث شاذ بلفظ سبع عشرة، والمحفوظ: تسع عشرة
أخرجه أحمد (1/ 303 و 315) (2/ 669/2802 - ط المكنز) و (2/ 696/2930 - ط المكنز). وابنه عبد الله في زيادات المسند (1/ 315) (2/ 696/2931 - ط المكنز). وابن سعد في الطبقات (2/ 143). وعبد بن حميد (585). والطبراني في الكبير (11/ 259/11672). والدارقطني في الأفراد (1/ 468/2582 - أطرافه). وابن أخي ميمي الدقاق في فوائده (525). والبيهقي (3/ 151).
رواه عن شريك: علي بن نصر الجهضمي [ثقة]، وأبو نعيم الفضل بن دكين [ثقة ثبت، وقال: بعد الفتح]، وأبو النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، وشاذان أسود بن عامر، وعبد الله بن عون الخراز [وهم ثقات، وقالوا: عام الفتح].
• كذا رواه عن أبي نعيم به، فقال: سبعة عشر يوماً:
محمد بن سعد، وعبد بن حميد، وعلي بن عبد العزيز البغوي [وهم ثقات حفاظ].
• وخالفهم فوهم:
محمد بن إسماعيل [أبو جعفر الصائغ البغدادي نزيل مكة: صدوق]، قال: ثنا أبو نعيم به، فقال: تسع عشرة يوماً، كذا، وصوابه: تسعة عشر يوماً، وهو وهم، والمعروف من رواية ابن الأصبهاني: سبعة عشر يوماً.
أخرجه ابن المنذر في الأوسط (4/ 343/2251)، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل به.
قال الدارقطني: "تفرد به شريك عن ابن الأصبهاني".
قلت: ابن الأصبهاني هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي الجهني: ثقة، من الرابعة، روى له الجماعة.
إلا أن شريك بن عبد الله النخعي كان سيئ الحفظ، وقد وهم في عدد الأيام فجعلها سبعة عشر، والمحفوظ عن عكرمة [فيما رواه عنه عاصم الأحول وحصين بن عبد الرحمن السلمي]: تسعة عشر، ومما يؤكد أن الوهم فيه من شريك،