تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد العزيز: في هذا الحر وأنت صائم!!

الجد: هذا شهر يا ولدي لا يتكرر في السنة إلا مرة واحدة، فلا بد أن نكثر فيه من الطاعات.

عماد: صدق من قال: إن الصوم في الصيف يورث السقيا من العطش، كما أن الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة.

الجد: هنيئًا للصائمين حين يقال لهم يوم القيامة: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾.

عبد العزيز: ما المقصود بهذه الآية؟!

الجد: نزلت هذه الآية في الصائمين.

قضيت الصلاة وخرجوا جميعًا من المسجد.

عماد: نعم ويدخلون الجنة من باب الريان، لا يدخل منه إلا الصائمون.

الجد: ومن فضائل الصوم أن جميع العبادات توفي منها مظالم العباد إلا الصيام. كما قال الله – تعالى – في الحديث القدسي: «كل العمل كفارة إلا الصوم».

عماد: والله يا جدي إن منزلة الصوم منزلة جليلة عظيمة.

الجد: لقد قال ربكم: «لكل عمل كفارة، والصوم لي، وأنا أجزي به».

ياسر: إن الصوم هو السبيل المستقيم المؤدي إلى جنات النعيم.

أعظم مرب لإرادة الإنسان · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أعظم مرب لإرادة الإنسانص ٧