تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عماد: يا عبد العزيز إن ربك يقول: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

ياسر: فإن الصوم جُنة من النار، أي وقاية وحماية. وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من صام يومًا في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام».

عماد: ويكفي الصائم فخرًا وشرفًا أن الله – عز وجل – وملائكته يصلون عليه كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين».

صوت سيارة. ينزل الجد منها ويرى الأولاد الثلاثة فيقول لهم:

- لماذا لم تذهبوا إلى المسجد، وتستغلوا الوقت بين الأذان والإقامة لقراءة القرآن.

الأولاد الثلاثة يقولون:

- نعم. جزاك الله خيرًا. ما اجتمعنا إلا من أجل الذهاب إلى المسجد ولكن شغلنا بموضوع.

الجد: هيَّا يا أحباب هيَّا إلى المسجد.

يذهبون جميعًا إلى المسجد لكي يدركوا صلاة الجماعة.

عماد: ولكن يا جدي أين كنت في هذا الحر وأنت صائم؟

الجد: كنت في المقابر، ذهبت لأتذكر الموت وأدعو للموتى.

ياسر: تقبل الله منك يا جدي.

أعظم مرب لإرادة الإنسان · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أعظم مرب لإرادة الإنسانص ٦