خلرفه هارون الرشيد وبويع هارون الرشيد ويكنى أبا جعفر ليلة الجمعة لاربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآول سنة سبعين ومائة. أخبرنا عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : استخلف هارون فى شهر ربيع الآخر فى سنة سبعين ومائة.
~~اخبرنى محمد بن المبارك عن سليمان بن أبى شيخ 11) قال : لما كانت الليلة التى توفى فيها الهادى اخرج قرئمة بن أعين هارون الرشيد فأقعده للخلافة، ودعا هارون بيحيى بن خالد - وكان محبوشا. قال: وكان موسى عزم على قتله وقتل هارون تلك الليلة، فخص بحيى فقلده الوزارة، وأمر يوسف بن القاسم بإنشاء الكتب إلى الآفاق.
~~واخبرنى محمد عن يحيى بن الحسين قال : حدثنى محمد ين هشام المخزومى قال: جاء يحيى إلى هارون فى لحاف بلا إزار، قال له : «قم يا أمير المؤمنين» قال له الرشيد : كم تروعنى إعجابا منك بخلافتى، وأنت تعلم حالى عند هذا الرجل، فإن بلغه هذا الكلام منك فما يكون حالى وحالك؟ قال : «دع هذا ، هذا الحرانى وزير موسى أخيك (2) ، وهذا خاتمه» فقعد فى فراشه وقال : «أشر على» فبينا هو يكلمه إذ طلع رسول فقال : «قد ولد لك غلام» فقال : «قد أسميته عبد الله» (3 ----