تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنده قواده ووزراؤه والخلق من الناس ، فدخل عليه رجل من الشراة (1) شاهرا سيفه ايريد الهادى، فتوقاه الناس، فقام إليه موسى وفى يده سيف، وقال لمن عنده : لا يتحركن أحد فلما دنا الخارجى صاح موسى: «اضرب يا فلان» فالتفت الخارجى فضربه موسى فقده نصفين .

~~وأخبرني ابن المبارك عن موسى بن عبد الله قال : أيي موسى الهادى برجل سقط على اسمه، فجعل يقرره بذنوبه ويتهدده، فقال الرجل: اعتذارى مما تقررنى به رد عليك،

واعترافى به يوجب لى ذنبا، ولكنى أقول:    فلا تزهدن عند المعافاة في الأجر

إن كنت ترجو في العقوبة رحمة ---- الكتب من الرشيد جب بو همى رركون، فلما مات الهادى سيرت ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٤٨٧