تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبل قسمته بين الثلث، والكبار المرشدين. والحيف والأضرار يعتبر حال القسمة، ويرجع إلى العدل والتسوية.

وأما النظر للتلف أو الكساد الحادث بعد القسمة، فلا حيف ولا ضرر في الإفراز والقسمة والحالة هذه.

أملاه الفقير إلى رحمة ربه، عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن.

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الرسائل والأجوبة على المسائلج ٢ · ص ٨٢٠