تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى الكبير المتعال، العظيم ذي الجلال، والصلاة والسلام على النبي الهادي إلى الكمال، وعلى أصحابه والآل، وبعد:

أخي المسلم، لقد بعث الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - داعياً إلى الصراط المستقيم، والهدى القويم، فمن تبعه اهتدى ونجا، ومن خالف طريقه ضل وهلك!

هو السراج المنير، والبرهان الساطع.

جعل الله تعالى طاعته مقرونة بطاعته - صلى الله عليه وسلم -، ومرضاته مقرونة بتصديقه ونصرته، من نصره نُصر، ومن خذله خُذل.

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: 69].

وقال تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ [النساء: 80].

وقال تعالى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [النور: 54].

أين أنت من فعل السنن؟ · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين أنت من فعل السنن؟ص ٢