تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ذلك حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍرضي الله عنه- قال: كَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ - رضي الله عنهاسَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا، فَإِنَّهُ لا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلاتِي» (١)

ففِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى إزَالَةِ مَا يُشَوِّشُ عَلَى الْمُصَلِّي صَلَاتَهُ مِمَّا فِي مَنْزِلِهِ، أَوْ فِي مَحَلِّ صَلَاتِهِ. (٢)

ومن الأمور التي حرَّمها الشرع، والتي من شأنها التشويش على المصلِّين: -

ما يؤذى الآذان من النغمات التي تحملها أجهزة الهاتف الجوال " المحمول" الذي يحمله المصلُّون في المساجد، فهي لعمر الله لمن أشد الأذى الذي تسرب إلى المساجد، فهذه الهواتف التي تحمل " النغمات الموسيقية "التي حرَّمها رسول الله - ﷺ -، والتي تضيِّع الخشوع وتذهب به عن قلوب المصلين، لم نكن نتصور يومًا أنَّ مثل هذه الأغاني تدخل إلى مساجدنا.

(١) أخرجه البخاري (٣٧٤)

(٢) وانظر سبل السلام (١/ ٢٩٩)

المساجد بيوت الله · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجد بيوت اللهص ١٤٠