تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣ - وعن صالح بن كيسان قال: رأيت ابن عمر -رضي الله عنه- يصلِّي في الكعبة، ولا يدع أحدًا يمر بين يديه. (١)

٤ - وعن يحيى بن أبي كثير قال: رأيت أنس بن مالكرضي الله عنه- في المسجد الحرام قد نصب عصًا يصلِّي إليها. (٢)

قال ابن العثيمين: والسترة تُتخذ في الحرم لفعله ﷺ حين صلَّى بالأبطح - وهي من الحرم - إلى سترة. ا. هـ

قال الألباني: وعلى العلماء أنْ ينبهوا الناس إلى السترة، ويحثوهم عليها، ويبينوا لهم أحكامها، وأنها تشمل الحرمين الشريفين أيضًا. (٣)

(١) قال الألباني أخرجه ابن عساكر وسنده صحيح،وانظر الضعيفة (٢/ ٣٢٨)

(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ١٨) وسنده صحيح.

(٣) ذكره في صفة الصلاة (ص/٨٣) فمن قال: يصعب علينا التحرز من مرور الناس أمامنا، ونحن نصلي في الحرم، قلنا الأمر يسير - بإذن الله- فالمرء يصلي إلى السترة ويد نو منها بقدر المستطاع، ويتخير الموضع الذي تقل فيه المارة، وليخفف صلاته، وقد فعلناه كثيرًا فتم لنا، ولله الحمد.

المساجد بيوت الله · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المساجد بيوت اللهص ١٣٦