تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*نص حديث الباب:

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ:

جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ- فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَوْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ

إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى إِصْبَعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ، فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ.

قال ابن مسعود:

فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ»: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] إِلَى قَوْلِهِ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧]

- تخريج الحديث:

أخرجه البخارى (٤٨١١)، باب قوله: ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: ٩١] ومسلم (٢٧٨٦) كتاب صفة القيامة والجنة والنار.

.

* أهم الفوائد المستنبطة من حديث الباب:

قد دل حديث الباب على إثبات صفة من صفات الله - تعالى - الخبرية، وهى صفة الأصابع، فهى صفة ثابته بالسنة وإجماع الأمة، على ما يليق بالله -عزوجل- من غير تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف ولا تفويض.

- ووجه الشاهد من حديث الباب:

فى قول ابن مسعود رضي الله عنه:

" فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لِقَوْلِهِ "

- ووجه الدلالة:

قد روت عَائِشَةَ - رضي الله عنها- أن رَسُول اللَّهِ - ﷺ - مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي

الأربعون العقدية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعون العقديةج ٢ · ص ٩٠٧