أخرجت منه كل ما سوى الله محبة وتعظيمًا وإجلالًا ومهابة وخشية ورجاء وتوكلًا، وحينئذ تحرق ذنوبه وخطاياه كلها ولو كانت مثل زبد البحر، وربما قلبتها حسنات، فإن هذا التوحيد هو الإكسير الأعظم، فلو وضع منه ذرة على جبال الذنوب والخطايا لقلبها حسنات. (١)
تم بحمد الله.
(١) جامع العلوم والحكم (٢/ ٤١٧)
الأربعون العقدية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٦٢