تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} [الزمر: 53، 54].

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء، ثم تبتم لتاب الله عليكم» (1).

فأين التائبون النادمون؟

أين العائدون الخائفون؟

أين الراكعون الساجدون؟

وجوب التوبة

التوبة:

هي الرجوع عمَّا يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا إلى ما يحبه ظاهرًا وباطنًا، وأصل التوبة الرجوع، ويقال: من رجع عن المخالفات حياءً من الله وخوفًا من عذابه فهو تائب.

والتوبة فرض عينٍ على كلِّ مسلم بالكتاب والسُنة والإجماع.

أما بالكتاب:

فلقول الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا

(1) صحيح ابن ماجة.

أيها المقصر متى تتوب؟ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيها المقصر متى تتوب؟ص ٦