تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورد أنها نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.

?? ? ? ? ? أي تقدمونها على أمر الآخرة.

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قرأ هذه الآية، فقال:] أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ لان الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها، ولذاتها وبهجتها، والآخرة غيبت عنا، فأخذنا العاجل، وتركنا الآجل [.

?پ پ پ ? أي ثواب الله - عز وجل - في الدار الآخرة، خير من الدنيا وأبقى، فإن الدنيا دانية فانية، والآخرة شريفة باقية، فكيف يؤثر عاقل ما يفنى على ما يبقى

?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?.

أي الآيات التي في ?ں ? ? ? ? واختار ابن جرير أن المراد بقوله: ? ? ? ? إشارة إلى قوله: ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? وهذا الذي اختاره حسن قوي.

سورة الغاشية

#سورة الغاشية

كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في الظهر والعصر ويوم الجمعة وفي العيدين،

الغاشية من أسماء يوم القيامة، لأنها تغشى الناس بأهوالها، وقيل النار تغشى وجوه الكفار

روي أن النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - مر على امرأة تقرأ: ?? ? ٹ ٹ ? فقام يستمع، ويقول: (نعم قد جاءني) وهو مرسل.

?ٹ ? ? ? أي ذليلة.

?? ? ? أي قد عملت عملاً كثيراً ونصبت فيه، ودخلت يوم القيامة ناراً حامية

روي: مرَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عنه بدير راهب، قال، فناداه: يا راهب، فأشرف، قال، فجعل عمر - رضي الله عنه - ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول اللّه عزَّ وجلَّ في كتابه: ?? ? ? ? ? ? ? ? فذاك الذي أبكاني.

?? ? ? النصارى أو عاملة في الدنيا بالمعاصي، ناصبة في النار بالعذاب والإهلاك.

?? ? ? ? أي شديدة الحرارة.

?? ? ? ? ? أي قد انتهى حرها وغليانها.

?? چ چ چ چ ? ? قال ابن عباس: شجر من النار، وقال البخاري، قال مجاهد: الضريع نبت يقال له الشبرق يسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، وهو سم، وقال قتادة: من شر الطعام وأبشعه وأخبثه - نبت ذي شوك لاصق بالأرض لا تقربه دابَّةٌ ولا ترعاه لخبثه.

أيات بينات · الصفحة ٣٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيات بيناتص ٣٢٤