تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى مسلم وأهل السنن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية، وربما اجتمعا في يوم واحد فقرأهما)

وفي الحديث: (كان يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو اللّه أحد، زادت عائشة: والمعوذتين) رواه أحمد.

"كان يقرأ في الظهر والعصر بـ ?ں ? ? ? ? و?? ? ٹ ٹ ? "، وأمر معاذا رضي الله عنه بقوله (إذا أممت الناس: فاقرأ بـ ? ? ? ? و ?ں ? ? ? ? و ? ? ? ? ?). وفي الحديث:

(كان إذا قرأ: ?ں ? ? ? ? قال: "سبحان ربي الأعلى) صحيح

?? ? ہ ? أي خلق المخلوقات وسوّى كل مخلوق في أحسن هيئة وعدل خلقه - جعل أعضاءه متناسبة.

?ہ ہ ھ ? هدى الإنسان للشقاوة والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها - قدَّر الأرزاق ثمَّ هدى لطلبها.

?ھ ھ ے ? أي من جميع صنوف النباتات والزروع.

?? ? ? ? هشيماً متغيراً - يابساً مائلاً إلى السواد. الغثاء: ما يبس من النبات أو ما احتمل السيل من النبات.

?? ? ? ? أي يا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

? ? ? ? وعد من اللّه تعالى بأنه سيقرئه قراءة لا ينساها ? ? ? ? ? ?

?? ? ? ? ? ? أي يعلم ما يجهر به العباد، وما يخفونه من أقوالهم وأفعالهم.

?? ? ? أي نسهل عليك أفعال الخير، ونشرع لك شرعاً سهلاً سمحاً، لا اعوجاج فيه ولا حرج ولا عسر - نسهل لك عمل الخير الموصل إلى لجنة.

?? ? ? ? ? أي ذكّر حيث تنفع التذكرة، ومن ههنا يؤخذ الأدب في نشر العلم فلا يضعه عند غير أهله.

?? ? ? ? أي سيتعظ من قلبه يخشى الله - عز وجل - ويعلم أنه ملاقيه

?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?

أي لا يموت فيستريح، ولا يحيى حياة تنفعه بل هي مضرة عليه. نسأل الله السلامة.

?? ? ? ? ? أي طهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، واتبع ما أنزل الله - عز وجل - على الرسول صلوات اللّه وسلامه عليه - من تزكى من الشرك - من أدى زكاة ماله - من أدى زكاة الفطر.

?? ? ? ? ? أي أقام الصلاة في أوقاتها ابتغاء رضوان الله - عز وجل - وكذا قال ابن عباس أن المراد بذلك الصلوات الخمس، واختاره ابن جرير - صلاة العيد - يتطوع بصلاة بعد زكاة - الدعاء.

أيات بينات · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيات بيناتص ٣٢٣