فالقول بعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من جميع الذنوب كبيرها وصغيرها، سرها وجهرها، عمدها وسهوها، هو ما ندين الله تعالى به، ونرجو مثوبته من الله - عز وجل -.
وما ثبت في حق نبينا محمد - ﷺ - من العصمة عن صغائر الذنوب عمدًا وسهوًا يثبت لغيره من الأنبياء والمرسلين إذ لا قائل بالفرق.
* * *
آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد · الصفحة ٧٧