يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده" (1).
القول الثاني: ذهب جمهور العلماء إلى أن الوصية سنة (2).
واستدلوا على ذلك بما يأتي:
1 - أخرج أحمد وابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم " (3).
(1) سبق تخريجه ص 45.
(2) انظر: التمهيد 8/ 384 - 385 والمغني 6/ 1 - 2 وفتح الباري 5/ 385
(3) أخرجه أحمد في المسند 45/ 475 رقم 27482.وابن ماجة في سننه كتاب الوصايا باب الوصية بالثلث رقم 2709. وحسن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 215. وقال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام -عن طرق هذا الحديث-: " كلها ضعيفة لكن قد يقوى بعضها بعضا " سبل السلام 4/ 969 وقال الشيخ الألباني في إرواء الغليل 6/ 79: أن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يرتقي إلى درجة الحسن.