الأول: من يشق عليه الصوم ولكن لا يضره، فيكره له الصوم؛ لأن الصوم رخصة من الله لا ينبغي العدول عنها.
الثاني: من يشق عليه الصوم ويضره، فيحرم عليه الصوم لقوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً). [النساء: 29]
الثالث: من لا يشق عليه الصوم ولا يضره، فيحرم عليه الفطر.
10. يباح الفطر للحامل والمرضع، فقد سئل الحسن البصري –رحمه الله تعالى- عن الحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما أو ولدهما؟ فقال: أيّ مرضٍ أشد من الحمل؟ تفطر وتقضي [الفخر الرازي/ مفاتيح الغيب]، وعن ابن عمر - رضي الله عنه - أن إحدى بناته أرسلت تسأله عن صوم رمضان وهي حامل، قال: تفطر وتطعم كل يوم مسكيناً، وقد روي نحو هذا عن جماعة من التابعين [الشوكاني/ فتح القدير].
11. كيفية الإطعام: إما أن يطعم مسكيناً كل يوم بيومه، أو أن يصنع طعاماً في نهاية الشهر ثم يجمع عليه من المساكين عدد الأيام التي عليه.
12. المسافر له أن يفطر.
13. أيهما أفضل للمسافر: الفطر أو الصوم؟
المسافر إن كان لا يشق عليه الصوم إطلاقاً، فإنه يجوز له الفطر.
وإن شق عليه الصوم مشقة يسيرة، فالفطر أفضل، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليس من البر الصيام في السفر" [رواه البخاري ومسلم].