تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب دعاء السجدة و هکذا، فلو لم يکن هذا المدعي کذاباً و أفاکاً لذکر لنا في أي باب او کتاب ورد ذلك في صحيح البخاري و لذکر کذلك رقم الحديث ان امکن ذلك و لتدرکوا مکر هذا الرجل و إفکه اضرب لکم هذا المثال: تصودوا لو أني اردت دعوتکم الي زيارتي في منزلي بمدينة بيشاور فقلت لکم: اذا دخلت المدينة من جانبها الغربي فعليك أن تعد المنازل التي تقع في تلك الجهة فإن منزلي فيها هو المنزل الرابع والسبعين بعد المائة السابعة!!! هل بأمکانکم ان تعدوا جميع المنازل الواقعة فط تلك المنطقة لتصلوا بعدها الي المنزل المذکور؟ إن ما ذکره هذا المدعي لا يمکن لمسلم ان يقبله لانه لم يکن دقيقاً و صادقاً في هذا العز و أو الإحالة علي کتاب الامام البخاري!!!.

الادعاء الخمسون بعد المائة الرابعة:

ذکر المؤلف هنا قصة و هي من مفتريات المدعو ابن ابي ابي الحديد هذا، ثم نقل عن مسند الامام أحمد هذه الحکاية: إن رجلاً قال لعلي و کان جالساً في مسجد الکوفة: لقد مات خالد بن عوطة فقال علي: لم يمت و لا يموت حتي يقود جيش الضلالة و صاحب لوائه حبيب بن عمار»..!!!

قلت: ان الامام أحمد رحمه الله هو إمام الحنابلة فکان ينبغي إن صحت هذه الحکاية ان يکون الحنابلة اشداً شيعاً و اکثر حرصاً عليه منك و من أمثالك فلا حاجة لك او لغيرك أن يدعوهم أو يرغبهم في هذا المذهب الفاسد، والقصة هذه کما قلت من خزعبلات و مفتريات ابن ابي الحديد استاذك و إمامك ؟! لم يخطر ببال هذا المأفون المخذول أن يأتي يوم يفشو فيه العلم حتي يستطيع أحدنا ان يجد الحديث الذي يريده من بين کل أحاديث المسند والتي تبلع سبع و عشرون الف حديث تقريباً في دقيقة واحدة او اقل من ذلك؟!! ام تراه قال في نفسه: لن يستطيع أحد أن يبحث او يکلف نفسه عناء ذلك ليظهر کذبي و زيفي و خاصة الجهلة منهم، و لکن الله تعالي فعنحه واظهر کذبه و يسفضحهم الواحد تلو الآخر و إن کيد دبك باظالمين لشديد.

أيام بيشاور · الصفحة ٧٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٩١