انظروا ... تأملوا : کتب اسم علي علي العرش ولم يکتب في القرآن؟ ثم يقول: « وإن ذکرنا اسم علي في الإذان فإنما ذلك ليس من قبيل الوجوب وانما هو من باب التبرك....». ثم سأل : لماذا تذکرون اسم علي في الأذان؟ فأجاب: ان علماء وأئمة الشيعة قد اتفقوا أن الشهادة لعلي في الأذان بإمرةالمؤمنين ليست واجبة، وأن اعتبارها جزءاً من الأذان والإقامةوأنه لا يصح بدونها فهو اضافة الي انه حرام فأصبح عملاً باطلا ..!
أما اذا قلنا بأن ذکر ذلك بعد اسم الرسول بنيّة التبرك والفضيلة فقط دون ان نعتبرها جزئاً من الأذان والإقامة فهذا يعتبر أمراً مستحسنا ومطلوبا ، وذلك لأن الله تعالي ما ذکر اسم محمدٍ صلي الله عليه وسلم إلا وقد ذکر اسم علي بعده....!!!!.
قلت: لو أردنا أن نضع هذه الطريقة والحجة في الاستدال علي جواز فعل ذلك بنية الفضيلة والتبرك أمام ناظرنا ثم طلبنا التوسع في استعمالها فإننا سنصل الى النتيجة التالية والتي تقول : لو أن مسلماً شرب ماء زمزم في نهار رمضان بنية التبرك فهذا لا حرج فيه ولا يبطل صومه وأما إن شرب منه باعتباره لا يبطل الصوم فهو حرام...!!!
فدعني اقول لك أيها المدعي الکذاب: لماذا لا تدعوا اتباعك الي ذکر الحسن والحسين والمهدي إمام الزمان في الأذان والاقامة ان کان ذلك جائز بشرط أن يكون ذلك في الأذان من قبيل التبرك فقط لا على سبيل الوجوب والفرض فيقول: اشهد أن المهدي ولي الله وهكذا بقية الأئمة الإثنا عشر فلا ضير ولا حرج ......!! لا يستبعد ذلك مادام الأمر لا يتعدي دائرة التبرك فقط.
الادعاء الرابع والتسعون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردناعليه :