تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إن ما ذکرته لا يوجد بين دفتي الکتاب العزيز الذي أنزل علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ، والآن ، قل لي : هل تؤمنون بالقرآن؟ وهل تصدقون بکل ما جاء فيه؟ نعم نحن لا نعرف ذلك حتي في القراءات السبع أو العشر، ولا أدري علم الله تعالي من اين جئتنا بهذا الهذيان ..؟

الذي أعرفه وأؤمن به أن کتاب الله تعالي معجزة الاسلام الخالدة، کتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، کتاب تول الله تعالى حفظه من ايدي العابثين فلم تستطع يد أن تمتدله بتحريف أو تبديل وأنتم کذلك ظاهراً تقولون ذلك، فلماذا بعد ذلك كله أصبحت كالغريق الذي يتمسك بالقشة ...؟!!!

الإدعاء السادس والثمانون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: قد ذکرت ذلك سابقاً وها أنا ذا أقولها مرة أخري: إن ذاکرة الکذاب ضعيفة!! ألم تذكر قبل قليل أن عمر منع الناس عن المتعة، فرضوا ذلك وأذعنوا له؟ ثم ها أنت تقول: إن هناك إمام جليل القدر من أئمة أهل السنة وهو الإمام مالك لم يرض بذلك

ولم يري صحته؟!! فإذا کان ما تدعيه صحيحاً فلماذا نري المالکية قد اعتبروا نکاح المتعة من اقسام الزنا المحرم؟ نعم لم يکن هذا الحکم مقتصراً علي المالکية فحسب بل وجميع علماء أهل السنَة يرون حرمة هذا النکاح الباطل ويعتبرونه زنا کذلك؟!! فإذا کان ابن الصباغ المالکي والزمخشري يرون جواز هذا النکاح وأنه من اقسام النکاح المباح، فهذا دليل علي کونهم ليسوا من أهل السنة، ولکنك انت وامثالك تعتبرونهم من أهل السنة وتنسبونهم الينا زوراً

أيام بيشاور · الصفحة ٧٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٣٣