ثم من مفاسد هذا النکاح المؤقت أن تکرارهواستمرار العمل به يجعل المتمتع يجد في ذلك لذة لا يجدها مع زوجاته الدائمات وبهذا يصبح الحرام في نظره أفضل وأطيب وألذ من النکاح الصحيح الدائم ولا ننسي قول المثل: لکل جديد لذة، وحسبك بهذا دليل علي فساده؟ کما انه لا يوجد في النکاح المؤقت من الضمان والشروط والعهود والمواثيق التي نعرفها في النکاح الشرعي الدائم وهذا ما يجعل الرجل في النکاح المؤقت يتملص ويتهرب من الکثير من الحقوق التي يجب ان تکون موجودة في حال کون هذا النکاح نکاحاً شرعياً صحيحاً؟ فلا عدل ولا مساواة وغياب دائم، و تسيب مستمر وهدر للحقوق وتعذيب للطرف الآخر وظلم في المعاملة وما الي ذلك من المفاسد التي لا يعلمها الا الله تعالي ... ؟!!!.
قد تفوا و تعترض علينا بالقول: إن هذا حال الأمة والجارية في الاسلام.
قلت: نعم ذلك صحيح، و لکن شتان ما بين الأمة المملوکة بملك اليمين والتي هي بمنزلة المتاح ولاثاث، فلم يجعل لها الاسلام من الحق في الطلاق والفرقة و ما الي ذلك، بخلاف الزوجة في النکاح المؤقت فإنها علي خلاف ذلك، و هذه امرأة حرة لها جميع ما للمرأة الحرة من الحقوق و إن ارتکبت جريمة فإنها تستحق العقوبة الکالة علي خلاف الأمة التي لا تعاقب الا نصف ما تعاقب به المسلمة الحرة؟!! ثم ان الرجل لابد أن يراعي حقوقها کالحرة تماماً و ذلك علي خلاف الأمة لا تصل حتي الي منزلة الرجل الخادم في البيت مقابل أجرة يکسبها علي خدمته و عمله!!! بل حتي الشيعة لا تنکر ذلك فهي تعرتف و تقول: إن الزوجة أو المرأة في النکاح الموقت ( المتعة ) يجب أن تعامل معاملة المرأة الحراة و لها الحق في طلب الطلاق والفراق أي وقت شاءت.
الادعاء الثالث والثمانون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: هل تسمي هذا علماً وفناً من الفنون؟ إن هذا أقرب الي الهذيان والجنون منه الي العلم؟!!