تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسؤالنا الثاني؟ لو فرضنا جدلاً أنکم صادقون فيما تدعون وقبلنا ما تقولون، فإن ذلك يعني ان معاوية لم تکن تأخذه في الله لومة لائم حيث أقام الحد علي القاتل وإن کان ذلك هو ابن الصديق رضي الله عنه وارضاه فالحق احق أن يتبع، واما علي رضي الله عنه واعتماداً علي ما تزعمون فهو قد عفي عن القاتل وهي عائشة رغم انها قتلت وسفکت وافسدت وعملت ما عملت، نعم هي عندکم قاتلکم الله وخذلکم من اشر خلق الله، ومع ذلك فإن علياً لم تأخذه في الله لومة لائم واستهان بحدود الله وشرعه وعفا عنها فهل علمتم الآن نتيجة اقوالکم الباطلة الي أي درك في الحضيض أركستكم ..؟ نعم هذه نتائج دعواکم واعتراضکم تحاصرکم من کل مکان، فلا ادري هل ستجدون لکم مخرجاً ونهاية من هذا المضيق المظلم الذي سلکتموه ..؟!!!.

الادعاء السبعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: اولاً : لو أنه کتب آية واحدة فإنه يعد من کتاب الوحي.

ثانياً: لقد أسلم في السنة الثامنة من البعثة .

ثالثاً: إن قبلت واقررت انه کان من کتاب بريد النبي صلي الله عليه وسلم والمؤتمن علي کتابة الرسائل له، فذلك يعني و يقتضي انه صاحب سر النبي صلي الله عليه وسلم؟!!.

الادعاء الحادي والسبعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: أولاً: هل تعني أن النبي صلي الله عليه وسلم عين رجلاً کافراً وجعله کاتباً لرسائله؟.

ثانياً: أنتم هکذا دائماً!! تحيدون من الوضوح الي الغموض وتؤثرون التلبيس والتدليس علي القول الصريح؟!! ما فتئنا نراکم تلجؤون دائماً الي تأويل الآيات ولوي أعناقها ليّاً وإن کانت تأبي کل الإباء هذه المعاني الفاسدة والتصورات الخاطئة؟ تقولون ذلك وانتم في قرارة أنفسکم تعلمون جيداً إن ما تذهبون اليه في تفاسيرکم باطل لا تشهد الآيات والتنزيل بصدقه وصحته؟!!

هل تريدون أن تقولوا لنا: إن النبي صلي الله عليه وسلم بدل أن يحذر الأمة من بني أمية

أيام بيشاور · الصفحة ٧١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧١٦