الحمقي والسذجة من اتباعه الشيعة، أما أبناء اهل السنة، فكلا والف كلا ..!!! الم يکن الأجدر
بك أن تسمي مؤلفك هذا باسم ( الجامع لأقوال الامام االلامع ابن ابي الحديد الذليل الخانع )...!!
الادعاء الحادي والعشرون بعد المائة الثالثة وقوله :إذا كان أبو بكر محتاطا في القضية كما
تزعمون ، وأنه أراد أن يتيقن منتمليك رسول الله (ص) فاطمة فدكا ، فطالبها بالشهود والبينة
فلماذا ترك هذاالاحتياط حينما ادعى الصحابة الآخرون مالا بوعد من رسول الله (ص) وعده
فأعطاه أبوبكر ذلك المبلغ من بيت مال المسلمين ولم يطالبه بالبينة والشهود ؟ فكيف يحكم في
قضيتين متشابهتين بحكمين متناقضين ؟! ........... ثم ذكر سؤال الحافظ السني :
الحافظ : لمن أعطى الخليفة (رض) مال المسلمين بغير بينة وشهود ؟
قلت : ادعى جابر بعد وفاة النبي (ص) أنه وعده بأن يعطيه من مال البحرين حينوصوله .
فأعطاه أبو بكر ألف وخمسمائة دينار ، من مال المسلمين الذي وصل من البحرين، وما طلب
من جابر بينة وشهودا على ما ادعاه .
الحافظ : أولا : ما وجدت هذا الخبر في كتب علمائنا ، ولعلكم انفردتم أنتم الشيعةبه !
وثانيا : من أين عرفتم أن الخليفة ما طالب جابرا بالبينة والشهود على ما ادعاه ؟
قلت : إني أتعجب من قولك ! كيف ما وجدت هذا الخبر في كتب علمائكم ؟ وهم يستدلون
ويستشهدون بهذا الخبر على أنه خبر الصحابي الواحد العادل مقبول .
كما أن شيخ الإسلام الحافظ أبا الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني طرحه في كتابفتح
الباري في شرح صحيح البخاري / باب من يكفل عن ميت ديْنا ـ وبعد نقله الخبر قال : إن هذا
الخبر فيه دلالة على قبول خبر العدل من الصحابة ولو جر ذلك نفعا لنفسه ،لأن أبا بكر لم
يلتمس من جابر شاهدا على صحة دعواه .
ونقل البخاري هذا الخبر أيضا في صحيحه : ج5 / 218 / ط. دار إحياء التراث العربيتحت
عنوان " قصة عمان والبحرين " :