تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدر المنثور للسيوطي في تفسير قوله تعالى : ( وَاضْرِبْ لَهُم مَثَلاً ) في سورة ياسين .وقال : اخرجه أبو داود وأبو نعيموابن عساكر والديلمي عن أبي ليلى وفيض القدير للمناوي :

ج4/238 في المتن وقال فيالشرح ـ بعد لفظة وابن عساكر عن أبي ليلى ـ : وابن مردويه

والديلمي من حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه أبي ليلى ، وذخائر العقبى : ص 56

والرياض النضرة : ج2/ 153 للمحب الطبري ، وقال فيهما رواه احمد بن حنبل في كتاب

المناقب.

هؤلاء كلهم رووا بإسنادهم عن رسول الله (ص) أنه قال : الصديقون ثلاثة : حبيبالنجار مؤمن

آل يس .. وحزقيل مؤمن آل فرعون .. وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم .

ورواه ابن حجر في الصواعق المحرقة في ضمن الأربعين حديثا في فضائله (ع) ـ الحديث

الحادي والثلاثون ـ ونقله القندوزي في ينابيع المودة / الباب الثاني والأربعون قال : الإمام أحمد

في مسنده وأبو نعيم وابن المغازلي وموفق الخوارزمي أخرجوا بالاسنادعن أبي ليلى وعن أبي

أيوب الأنصاري (رض) قال : قال رسول الله (ص) : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار مؤمن آل

يس .. وحزقيل مؤمن آل فرعون .. وعلي بن أبي طالب ، وهوأفضلهم .

ورواه العلامة الكنجي إمام الحرمين في كتابه كفاية الطالب الباب الرابع والعشرونبسنده

المتصل عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال : قال رسول الله (ص) : سباقالأمم ثلاثة لم

يشركوا بالله طرفة عين علي بن أبي طالب وصاحب ياسين ومؤمن آل فرعونفهم الصديقون

حبيب النجار مؤمن آل ياسين و حزئيل مؤمن آل فرعون وعلي بن أبي طالبع و هو أفضلهم .

ثم قال : هذا سند اعتمد عليه الدار قطني واحتج به.

انظروا إلى هذه الأحاديث والأخبار المروية عن رسول الله (ص) في كتبكم ومسانيدكمواتقوا الله

بترك التعصب والعناد ، ومزقوا الغشاوة التي ضربها أسلا فكم على قلوبكموعقولكم ، واكسروا

أيام بيشاور · الصفحة ٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٤١