تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون غيره من الصادقين أيضا ، إذ لم تکن هذه الصفة خاصة به من دون الناس ثم إن نظام

القضاء في الاسلام لا يحابي أحداً وله تمام الاستقلالية وکل واحد يعرف ذلك، فلابد من البينة

هناك.

الادعاء الثالث عشر بعد المائة الثالثة وقوله :قال الله تعالى :(وَالّذِي جَاءَ بِالصّدْقِ وَصَدّقَ بِهِ

أُولئِكَ هُمُ الْمُتّقُونَ)روى جماعة من أعلامكم عن مجاهد عن ابن عباس قال : الذي جاء بالصدق محمد (ص) ، والذي صدق به علي بن أبي طالب (ع) .

منهم جلال الدينالسيوطي في تفسيره الدر المنثور ، والحافظ ابن مردويه في المناقب

والحافظ ابونعيم في الحلية ، والعلامة الكنجي في كفاية المطالب / باب 62 ، وابن عساكر في

تاريخه يروي عن فئة من المفسرين .

ردنا عليه :

قلت:

أولاً: إن الکنجي الشافعي وأمثاله من المردودين عندنا ، ولا سيما هذا الکنجي الفاسق ألذي

کان عميلاً للمغول، فهل تريد منا أن نقبل حديث نجس مثله ...؟!! ثم عليکم أن تسألوا الله

عزوجل لماذا لم ينزل عليکم آية واضحة في شأن علي، لماذا ينزل مثل هذه الآيات المبهمة في

مواضع من کتاب الله تعالي لا علاقة لها بما نحن بصدده من هذا لموضوع ..؟

ثانياً: من خلال قراءتنا لهذه الآية الکريمة « ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله

عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقاً » النساء/69 .

نستنتج من ذلك الآتي:

1- لا يقبل کلام من غير دليل.

2- کلمة الصديقين في الآية الکريمة تدل علي الجمع ولا يرادبها شخصاً بعينه.

3- علي رضي الله عنهم واحدٌ منهم.

الادعاء الرابع عشر بعد المائة الثالثة وقوله :كانت أرض فدك حقا خالصا لفاطمة ( ع)

واغتصب منها .

ليت شعري بأي دليل من القرآن الحكيم لقبتم أبا بكر بالصديق ، بعد أن كذب أفضلالصديقين

ورد شهادة الصديق الأكبر في حق الصديقة الطاهرة فاطمة (ع) ؟! وبأي دليل لقبتم الذي مالأ أبا

أيام بيشاور · الصفحة ٦٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٣٧