تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلم من رسول الله صلي الله عليه وسلم .؟! ما لكم كيف تحكمون ..؟؟

ألم يشر الصحابة علي الحسين بعدم الخروج من المدينة والذهاب الي الکوفة ...؟ وإن هو أبي

المشورة فعليه الا يخرج بالنساء والاطفال معه ...؟؟ ومع إلحاحهم ونصحهم له رضي الله عنهم

لکنه لم يستمع الي أحد ومضي علي رأيه ، ثم في نهاية المطاف وآخر الأمر علم الحسين

رضي الله عنه وأرضاه صدق ما أشاروا به عليه وصحة رأيهم وصواب ما قولوا ، مع ذلك فإن

مکانة الحسين في القلوب ومنزلته عند المسلمين لم تزدد إلا تألقاً ورفعة وحباً وعزة ، كما إن

ذلك لا يدل علي ان الذين أشاروا عليه ونصحوه کانوا أعلم منه أو ارفع مکانة ، وکذلك الأمر مع

عمر رضي الله عنه ...؟!!

الادعاء الرابع بعد المائة الثالثة وقوله :بأنأبا بكر (رض) رد فدك على فاطمة ثم منعها عمر

في خلافة أبي بكر ومزق كتابه ؟!!

قلت : يبدو أن مشاغل الحافظ كثيرة بحيث لا يجد فرصة ليطالع كتب أعلام السنة منأهل مذهبه

ونحلته ، وإلا لما كان هذا الخبر جديدا على مسامعه ، فقد روى هذا الخبركثير من المؤرخين

والمحدثين منهم علي بن برهان الدين الشافعي في السيرة الحلبية : ج3/391وابن أبي الحديد

في شرح النهج : ج16 / 247/ ط دار إحياء التراث العربي / قال : روى إبراهيم بن سعيد الثقفي

عن إبراهيم بن ميمون ، قال : حدثنا عيسى بن عبد اللهبن محمد بن علي بن أبي طالب (ع) عن

أبيه عن جده عن علي (ع) قال : جاءت فاطمة (ع) إلى أبي بكر و قالت : إن أبي أعطاني فدك

وعلي وأم أيمن يشهدان فقال : ما كنتلتقولي على أبيك إلا الحق قد أعطيتكها ، ودعا

بصحيفة من أدم فكتب لها فيها ، فخرجتفلقيت عمر فقال : من أين جئت يا فاطمة ؟ قالت جئت

من عند أبي بكر. أخبرته أن رسولالله (ص) أعطاني فدك وأن عليا وأم أيمن يشهدان لي بذلك

فأعطانيها و كتب لي بها . فأخذ عمر منها الكتاب . ثم رجع إلى أبي بكر ، فقال : أعطيت فاطمة

أيام بيشاور · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٢٨