قلت: ادعاؤك هذا لا يقوم علي اساس صحيح فعمر لم يقل هذا القول، بل من قال ذلك وسماه هو أنت، نعم إن من يقول ذلك أنت وأمثالك أيها النكرة الدعرور ؟!!
ولم يقل ذلك البخاري رحمه الله وإنما الذي قال ذلك سبط ابن الجوزي وهو كما علمنا رجل لاوزن له في مذهبنا أو کتبنا وان افترضنا وجود مثل هذا القول فإنما يوجد عنده وعند امثاله من النکرات، فلا غفر الله له، إنه کان رافضياً، وانتم من تسمونه وتنسبونه الي أهل السنة، ولا ادري لمه کل هذا الشغف باقواله ....؟
کيف تعتمدون عليه وتحتجون بأقواله ....؟؟
إن کان ذلكالرجل حقاً من أهل السنة فلماذاكل هذا الحب والوله والشغف به ..؟
لمه کل ذلك ...؟ هل تريد أن تفهما أنكم يا معشر الشيعة تحبون أهل السنة وتحترمون علماءهم....؟؟ لا أريد أن أطيل هنا في الرد عليك وحسبي أن أقول : إن البخاري لم يقل مثل هذا ولم يثبت عن عمر رضي الله عنه انه سمى ذلك ( هذياناً ) وإنما ذلك ورد في کتبکم انتم تلك الکتب التي تشرفون علي طباعتها ليل نهار وتنفقون في سبيل محاربة دين الله تعالي الأموال الطائلة ، نعم كل ذلك لأجل الطعن والتشكيك بشريعة هذا الدين وبكل ما له من ماضي مشرق وتاريخ عريق ...؟!! ثم إن بعض العلماء قال في شرح هذا الحديث « أهجر رسول الله ..؟» قد يکون القائل لذلك شخص حديث عهدٍ باسلام ولم يکن لديه ذلك الإيمان والعلم الذي کان لدي الصحابة الکبار والسابقون الأولون ، فلم يکن يعلم ان الرسول صلي الله عليه وسلم لم يکن کسائر البشر فهو صلي الله عليه وسلم لا يقول هجراً حتي في حالة المرض والحمي
ويمکن توجيه هذه الجملة بالآتي: « أهجر رسول الله ..؟» أي ( من الحمي ) أما أنت فقد أضفت الي هذا النص شيئاً من التوابل والأملاح فبدلت النص من
«