تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإشارة النبي صلي الله عليه وسلم ونهيه عن ظلم أضعف فئة في المجتمع الاسلامي وهنّ الإماء في تلك اللحظات المهمة من حياته صلوات الله وسلامه عليه دليل علي أهمية العدل في الدين الاسلامي، فالصلاة والعدل هما الحصن الحصين للأمة من الزيغ والضعف والضلال والانحطاط والزوال، وبهذه الوصية الغالية کان ختام أقواله الشريفة ونهاية عمره الشريف صلوات الله وسلامه عليه، وکما أن هناك بعض الروايات الأخري التي صحت عنه صلي الله عليه وسلم والتي تبين لنا أن هناك عدة وصايا وصي بها النبي صلي الله عليه وسلم صحابته، وأمرهم بتنفيذها ومن هذه الوصايا التي أوصي بها الأمة في آخر حياته وليس في اللحظات الأخيرة منها ما يلي :

1- إنفاذ جيش أسامة رضي الله عنه.

2- إخراج المشرکين من جزيرة العرب.

ونسي ابن عباس الثالثة، وبناءاً علي إختلاف الروايات فقد وجد الشيعة ضالتهم فيها وفرحوا بها أشد الفرح فقالوا: إن هذا دليل علي ان النبي صلي الله عليه وسلم کان يريد أن يوصي بالخلافة لعلي من بعده ، ولکن الصحابة تناسوا هذا الأمر عن عمدٍ وقصد منهم ......؟!!.

أيها المؤلف العقور: لماذا لم يأت هذا الأمر في القرآن الکريم حتي ننتهي من هذا التجديف في الاقوال ......؟؟؟

فمرة نسوا ومرة حرفوا ومرة اغتصبوا واجبروا .... ما هذا التخبيص ؟!!

لماذا لم يأتفي القرآن الکريم قول واحد يكون هو الحدالذي به يقطع لسان كل متقول على الله بغير علم ...؟! ثم من اين عرفتم ان النبي صلي الله عليه وسلم حينما سکت، إنما کان يريد أن يقول ذلك ...؟ فلعله کان يريد أن يقول شيئاً آخر أو لعله کان يريد أن يوصي ويعهد بأمر الخلافة الي ابي بکر الصديق رضي الله عنه مثلا ..؟!

لماذا يقوم دينکم ومذهبکم علي الشکوكوالظنون الباطلة دائماً ...؟

أيام بيشاور · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٠٩