قلت: إن کلامك هذا من التفاهة والحماقة بمکان لا أري معه أني بحاجة الي رده أو التعقيب عليه ، وذلك لأن علياً رضي الله عنه وکلنا نعرف کان لا يشق له غبارفي الزهد والعبادة كما أنه كان من فقراء الصحابة ولا أظنه کان يملك من المال ما يجعله يصنع باباً لداره رضي الله عنه ، وإنما کان حاله رضي الله عنه کحال معظم فقراء زمانه من الصحابة رضي الله عنهم فهم کانوا يکتفون بوضع الستائر علي أبواب منازلهم بدل الابواب التي شاعت في الازمنة المتأخرة لزمن الصحابة رضي الله عنهم.!!!. وأنا قد أجبت علي هذا الاعتراض سابقاً.
أيام بيشاور · الصفحة ٥٧١