الإدعاء الثامن والسبعون بعد المائة الثانية وقوله :على أي تقدير ، سواء تفسرون حديث رسول الله (ص) بما نفسره نحن الشيعة ، أوبتفسيركم أنتم بأن النبي (ص) أراد من قوله : " من كنت مولاه فعلي مولاه " أي المحبوالناصر فمما لاشك فيه أن الأصحاب خالفوا عليا (ع) بعد رسول الله في قضية الخلافةوخذلوه ولم ينصروه ، فنقضوا العهد الذي أخذه منه نبيهم في الإمام علي (ع) وهذا لاينكره أحد من أهل العلم والاطلاع من الفريقين . فعلى تقدير معنى المولى وتفسيره بالمحب والناصر ، وأن النبي يوم الغدير أمرأصحابه أن يحبوا عليا وينصروه . فهل هجومهم على باب داره وإتيانهم النار ، وتهديدهمبحرق الدار ومن فيها ، وترويعهم أهل البيت الشريف ، وإيذاؤهم فاطمة وأبناءها ،وإخراجهمعليا من البيت كرها مصلتين سيوفهم عليه ، يهددونه بالقتل إن لم يبايع أبابكر ، وضربهم حبيبة رسول الله وبضعته الزهراء حتى أسقطوا جنينها المحسن !! فهل هذه الجرائم والجنيات التي ارتكبها كثير من الصحابة كان امتثالا لأمر النبي(ص) يوم الغدير ؟! أم كان خلافا له وهل كل ما فعلوه من حين السقيفة وبعدها إلىالسيدة فاطمة الزهراء (ع) ، يوافق ما فسرتموه من معنى المولى ؟ أم انبعثت وكشفت عنالبغضاء والشحناء ؟! وهل هذه الأعمال الوحشية ، كانت المودة التي فرضها الله على المسلمين لقربى رسولالله (ص) ؟ ومن أقرب إلى رسول الله (ص) من فاطمة ؟!
ردنا عليه :
بناءاً علي تلك الاستدلالات الواهية والتي سبق ذکرها فقد وصل المؤلف الي هذه النتيجة الغريبة والتي تقول: إن الصحابة قد نقضوا العهد وخانوا الامانة ...؟!! ثم کرر المؤلف ذلك الادعاء الکاذب والذي يقول: إن الصحابة قاموا باحراق بيت علي بعد وفاة الرسول الله صلي الله عليه وسلم وهتكوا حرمته باعتدائهم علي زوجتهفاطمة بنت رسولهم ونبيهم صلي الله عليه وسلم...؟!!!! .