تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء السابع والسبعون بعد المائة الثانية وقوله :لقد أثبت المؤرخون وسجل المحدثون أن حسان بن ثابت الأنصاري أنشأ أبياتا في محضررسول الله (ص) يوم الغدير بعد أن نصب عليا بالخلافة والإمامة وشرح ذلك الموقفالخطير في شعره الشهير بمناسبة الغدير. فقال له رسول الله (ص) كما ذكر سبط ابن الجوزي وغيره : يا حسان لا تزال مؤيدابروح القدس ما نصرتنا أو نافحت عنا بلسانك،وقد ذكر ذلك كثير من أعلامكم منهم : الحافظ ابن مردويه أحمد بن موسى المفسر والمحدث الشهير في القرن الرابع الهجريالمتوفي سنة 352 في كتابه المناقب . وصدر الأئمة الموفق بن أحمد الخوارزمي وفي المناقب والفصل الرابع من كتابه مقتلالحسين عليه السلام،وجلال الدين السيوطي في كتابه " رسالة الأزهار " . والحافظ أبو سعيد الخركوشي في " شرف المصطفى " . والحافظ ابو الفتح النطنزي في الخصائص العلوية . والحافظ جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين . والحافظ أبو نعيم في ما نزل من القرآن في علي . وشيخ الإسلام الحمويني في فرائد السمطين / باب 12 . والحافظ أبو سعيد السجستاني في كتابه الولاية . وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص /20 . والعلامة الكنجي الشافعي في كفاية الطالب / الباب الأول . وغير هؤلاء الأعلام من علماء العامة ومؤرخيهم ذكروا عن أبي سعيد الخدري انه قال : أن حسان بن ثابت قام بعدما فرغ رسول الله (ص) من خطابه يوم الغدير ، فقال : يارسول الله ! أتأذن لي أن أقول أبياتا ؟

فقال له النبي (ص) : قل على بركة الله تعالى .

فصعد على مرتفع من الأرض وارتجل بهذه الأبيات :

يناديهم يوم الغديرنبيهم بخم فاسمع بالرسول مناديا

وقال فمن مولاكم و وليكم فقالوا و لم يبدوا هناك التعاميا

إلهك مولانا و أنت ولينا ولم تلف منا لك اليوم عاصيا

فقال له قم يا علي فإنني رضيتك من بعدي إماما وهاديا

من كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له أتباع صدق مواليا

أيام بيشاور · الصفحة ٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٦٧