تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء السادس والسبعون بعد المائة الثانية وقوله :وأما القرينة الأخرى التي تدل على أن معنى المولى في كلام رسول الله (ص) يومالغدير هو الأولية في التصرف في شئون الأمة والدولة ، قوله (ص) : ألست أولى بكم منأنفسكم ؟ ، يشير صلوات الله وسلامه عليه إلى الآية الشريفة(النّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِم)ْ. فقال الحاضرون كلهم : بلى يا رسول الله ! فقال حينئذ : من كنت مولاه فهذا عليمولاه ، فسياق الكلام واضح والمرام أوضح وهو تثبيت ولاية علي (ع) وأنه أولىبالمؤمنين من أنفسهم كما أن النبي أولى بهم .

الحافظ : لقد ذكر هذه الجملة بعض المحدثين وهم قليل فأكثر المحدثين وأعلامهم لميذكروا بأن النبي (ص) قال : ألست أولى بكم من أنفسكم ! قلت : صحيح أن عبارات المحدثين وألفاظهم في نقل حديث الغدير وخطبة النبي (ص) فيذلك اليوم مختلفة ،ولكن الذين ذكروا جملة " ألست أولى بكم من أنفسكم " عن لسان رسولالله غير قليلين ، إضافة إلى جمهور علماء الشيعة ومحدثيهم وإجماعهم على ذلك . وأماأعلامكم الذين ذكروا هذه الجملة من حديث النبي (ص) وخطبته يوم الغدير فكثير منهم :

1ـ سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة :

2ـ أحمد بن حنبل في / المسند .

3ـ ابن الصباغ المالكي في / الفصول المهمة .

4ـ الحافظ أبو بكر البيهقي في / تاريخه .

5ـ أبو الفتوح العجلي في / الموجز في فضائل الخلفاء الأربعة .

6ـ الخطيب الخوارزمي في / المناقب / الفصل 14 .

7ـ والعلامة الكنجي الشافعي في / كفاية الطالب / الباب الأول .

8ـ والعلامة القندوزي الحنفي في / ينابيع المودة / الباب 4 .

أيام بيشاور · الصفحة ٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٦٤