تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فدعا عليهما الإمام علي(ع) فعمي زيد وأصيب أنس بالبرص في جبهته بين عينه لأن عليا (ع) قال : اللهم ارمهبيضاء لا تواريها العمامة ، فاحتجاج أمير المؤمنين (ع) بحديث الغدير على خصومه لإثبات خلافته وإمامته علىالأمة ، هو اكبر دليل على أن المقصود من كلمة المولى في حديث النبي (ص) الأولويةوالتصرف في شئون الأمة والدولة الإسلامية .

ردنا عليه :

قلت: جاء المؤلف هنا بحجة واهية ودليل ضعيف جداًَ فقال: إن لم يکن الحق مع علي فإنه لم يکن ليستدل بهذه الکلمة ( المولي ) لاثبات ما له من حق ...؟! والسؤال الذي يتبادر الي ذهني في الحال هو: من قال أن علياً رضي الله عنه قد استدل فعلاً بهذه الکلمة ليثبت من خلال ذلك ماله من الحق وأنه هو الخليفة الشرعي بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ...؟ هلموا رحمکم الله تعالي واسمعوا لهؤلاء حيث جعلهم المؤلف شهوده علي ما يقول ويدعي: ابن ابي الحديد الخوارزمي ، الحمويني، سليمان البلخي، الکنجي الشاافعي، ابن قتيبة الشيعي الآخر ...؟! وأما ما کتب ونقل وروي عن الامام احمد بن حنبل وابن حجر العسقلاني فهو محض کذب لا دليل لدى هذا المفلس يثبت أنهم قالوا مثل هذا الکلام ..؟ وإن کانا هذان الإمامان الجبلان قد قالا أن علياً هو الخليفة بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فعليك أن تثبت ذلك أولاً قبل أن تتبجح بمثل هذه المفتريات، ثم إن کان قد قالا ذلك فهذا يعني أنهما لا ولن يکونا يوماً من أهل السنة فضلاً ان يکونا هما الامامان والقدوة لکل من جاء بعدهم من الفضلاء والعلماء ...؟

أيام بيشاور · الصفحة ٥٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٦٣