تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في تلك السنة وجدت الشيعة الميدان أمامها خاليا لتسرح وتمرح وتفعل ما شاء ثم أصبحت للمغول اليد الضاربة لأهل السنة في أرض الاسلام ودار السلام فأدت بذلك أقذر دور في تاريخ الأمة بل والبشرية جمعاء ....!! فقتلت أطفال المسلمين وابناء أهل السنة آخذة بثأر الحسين کما تدعي ذلك ومهما يکن فمحمد بن أحمد القمي کان يقول : لقد کان يميل الي ( التشيع ) ولأجل ذلك فقد ثار الناس عليه وقتلوه ، وبهذا الصدد فقد ذکر الامام ابن کثير رحمه الله قصة عجيبة عن ظلم المغول فقال : إن شيخاً رافضياً کان قد تآمر ضد المسلمين فجعل من نفسه مرشداً ودليلاً يدل المغول علي مخابيء المسلمين من أهل السنة ومواضع أموالهم وذخائرهم ومؤنهم وأخيراً لقي حتفه فقتل علي أيدي المسلمين مع من قتل من المنافقين والمرتدين والمتآمرين من أمثالهم والحمد الله .......؟؟؟!

والآن نعود لحديثنا ، إن هذا الذي يدعون أنه شافعياً وهو في الحقيقة لم يکن کذلكوذلكلأن ابن طاووس الرافضي کان يقول عنه : إن السيد الکنجي کان يعتبر أن محمد بن الحسن العسکري هوالمهدي ، وکان يعتقد ظهوره وذلك ينبئ عن يأسه وهو يري بأم عينيه تلك المظالم التي يشيب لها الولدان ، فأخذ ينتظرالمهدي وظهوره ، لأنهم يعتقدون أن المهدي لن يظهر حتي تمتلأ الأرص ظلما وجورا

ولذلك فقد کان هذا المأفون کأمثاله من الشيعة يساعد هؤلاء المغول معتقداً أن ذلك يعجل في ظهور المهدي......؟!!!. ومما تقوله الشيعة عنه : أن له کتاب باسم

( البيان في أخبار صاحب الزمان ) وبذلك يعرف أنه شيعي ..؟!! ومع هذا فالشيعة مصرون علي تلقيبه بالشافعي ، مع العلم أن الشافعي لا يعتقد صحة الصلاة خلف الشيعة کما قال عنهم الامام الشافعي : ( ما رأيت أحداً أظهر کذباً مثل الشيعة ) ولکنهم مع ذلك ينسبونه الي الشوافع تلبيسا منهم وخداعاً لامثالهم واتباعهم من الشيعة .

أيام بيشاور · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٣